"في المرمى"... مدربو المستقبل
كتب فايز نصّار- القدس الرياضي
تشرفت بحضور افتتاح دورة المستوى الثالث لتدريب كرة القدم، المعتمدة من الاتحاد الآسيوي، والتي ينظمها فرع اتحاد كرة القدم بالجنوب، بالتعاون مع جامعة الخليل، وبلدية الخليل، وبمشاركة 27 مدرباً واعداً، يحثون الخطى لخدمة كرة القدم الفلسطينيّة، ويجتهدون لتطوير مهاراتهم، ورفع مستواهم بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات.
كان اللقاء فرصة لفتح ملفات كرة القدم الفلسطينية، وتقليب مواجعها، التي تسببت في غياب المنافسات، ليكون مركز إسعاد الطفولة بالخليل محطة للقاء ثلة من كوادر كرة القدم الفلسطينية؛ أعضاء الاتحاد صلاح الجعبري، وكفاح الشريف، وفراس أبو ميالة، والمدير الفني للاتحاد عبد الناصر بركات، ومنسق قسم التربية الرياضية بجامعة الخليل منير التلاحمة، والمحاضر علي الحوامدة، ومدير دائرة الأنشطة في بلدية الخليل محمود أبو صبيح .
وكان اللقاء مناسبة للقاء مجموعة من المدربين الواعدين، الذين تشرفت بتدريبهم أو عملت معهم، كحكم الكركي، ويحيى أبو فارة، ومحمد أبو حديد، وموفق الأشهب، ويعقوب سدر، وعلاء الجعبري، وأمية طهبوب، ومعتز الناجي، وعبد الناصر أبو حديد، أو الذين تنافست معهم في البطولات، كموفق أبو عرام، وأحمد ماهر، وعزّ وريدات، ومحمود الناجي، ومنتصر الجعبري.
سعدت للقاء الذي كان ثمرة لعمل كبير لفرع الاتحاد بالجنوب، الذي بذل جهوداً تذكر فتشكر، في ترتيب هذا المحفل، الذي اجتمع تحت خيمته عدد من سدنة الرياضة الفلسطينية، والفنيين والمدربين، بما يقتضي رفع القبعة للقائمين على فرع الاتحاد بالجنوب، وخاصة رئيسه معمر المحتسب، وأمينه العام مجدي شبانة، ورئيس لجنة المسابقات محمود أبو صبيح.
سعدت باللقاء، الذي ذكرني بالجهود الخيرة التي بذلت منذ سنة 2008 لتأهيل ما يقرب من 1500 مدرب فلسطيني في مختلف المستويات، وصولاً إلى درجة البرو الاحترافية، بما شمل مدربين مجتهدين من الجنوب، ومن القدس والشتات.
يمثل لقاء الخليل محطة جديدة للعمل القاعدي الكبير لإعداد الكوادر الرياضية في كرة القدم وغيرها من الرياضات، ويذكر الرياضيون بالخير خبراء العرب، الذين كانت لهم بصماتهم في تأهيل جيش من المدربين، كالمرحوم أحمد فستق، ووليد الفطافطة، ونهاد صوقار، وزياد عكوية، وبدر عبد الجليل، وطارق البناي، ومحمد ذيابات، وهارون البرطماني، مع جهود طيبة لعدد من المحاضرين الدوليين الفلسطينيين.
خطوة في الاتجاه الصحيح، أن ينجح الاتحاد في تنظيم دورة في جامعة خضوري، ودورة مدينة الأمل بأريحا، ودورة في خليل الرحمن، في انتظار مزيد من دورات التأهيل في مختلف المجالات، على أمل أن تتحسن الظروف، وتعود المنافسات الرياضية في مختلف مدننا.