شريط الأخبار

فريدو هزو… حارس إرث السكواش الفلسطيني

فريدو هزو… حارس إرث السكواش الفلسطيني
بال سبورت :  

القدس- وكالة بال سبورت/ تواصل شبكة ووكالة بال سبورت تسليط الضوء على شخصيات رياضية ومجتمعية مقدسية، من خلال ومضات سريعة تحمل في طياتها رسالة شكر وعرفان على ما قدموه.. اليكم هذه الومضة السريعة عن خبير السكواش والموسيقى المربي والرياضي وعصو تجمع قدسنا للاتحادات الرياضية المخضرم فريدو هزو "ابو زكي" :

  في زمنٍ كانت فيه الإمكانيات شحيحة، والملاعب محدودة، برز اسم فريدو هزو كأحد أعمدة رياضة السكواش في فلسطين، لاعباً، مدرباً، وحكماً، ليكتب قصة عطاء امتدت لأكثر من نصف قرن، عنوانها الشغف والانتماء.

  انطلقت رحلته من جمعية الشبان المسيحية في القدس، ذلك الصرح الذي شكّل نقطة انطلاق للعديد من الرياضيين، فكان لفريدو هزو نصيبٌ وافر من هذا الإرث، حيث صقل موهبته على ملاعبها، وتدرّج حتى أصبح من أبرز الأسماء في لعبة السكواش على مستوى فلسطين.

  لم يكن مجرد لاعبٍ مميز، بل كان مدرسة قائمة بذاتها، حمل على عاتقه تطوير اللعبة ونشرها، فعمل مدرباً ومؤهلاً للأجيال، وساهم في تخريج العديد من اللاعبين الذين ساروا على خطاه... كما برز في مجال التحكيم، ليكون أحد الخبراء القادرين على إدارة المباريات وفق أعلى المعايير، ومؤهلاً لإعطاء الدورات التدريبية والتحكيمية، ناقلاً خبرته المتراكمة إلى كل من أراد أن يتعلم هذا الفن الرياضي الراقي.

  وإذا كان السكواش قد أخذ حيزاً كبيراً من حياته، فإن لفريدو هزو وجهاً آخر لا يقل إبداعاً، فهو ابن "الزمن الجميل" في عالم الموسيقى والصوتيات، حيث جمع بين الحس الفني والدقة التقنية، ليؤكد أن الإبداع لا يقتصر على ملعبٍ دون آخر.

  إن فريدو هزو ليس مجرد اسم في سجل الرياضة الفلسطينية، بل هو قصة وفاء طويلة، ورمز من رموز العطاء، وحارس أمين لإرث السكواش، الذي ما زال ينبض بالحياة بفضل أمثاله ممن آمنوا بأن الرياضة رسالة، وأن الاستمرار فيها هو شكل من أشكال النضال والبقاء.

مواضيع قد تهمك