شريط الأخبار

الرياضي المقدسي عوني الكالوتي: لاعب كرة قدم مرموق في جمعية الشبان المسيحية ولاعب مصارعة ومحترف غولف في أمريكا

الرياضي المقدسي عوني الكالوتي: لاعب كرة قدم مرموق في جمعية الشبان المسيحية ولاعب مصارعة ومحترف غولف في أمريكا
بال سبورت :  

القدس- وكالة بال سبورت/ في هذه المساحة نسلط اليوم الضوء على أحد رجالات الرياضة المقدسية في الزمن الجميل ممن عاشوا العصر الذهبي في جمعية الشبان المسيحية بالقدس في في أواخر الستينيات من القرن الماضي، ومن محل أقامته في الولايات المتحدة الامريكية كان لبال سبورت هذا اللقاء السريع معه:

بدء الرياضي رجل الاعمال المقدسي عوني الكالوتي حياته الرياضية في نهاية الستينيات من القرن الماضي لاعبا في فنون المصارعة الحرة الامريكية في قاعة جمعية الشبان المسيحية وتمرس في هذه الرياضة التي كانت منتشرة كثيرا في ذلك الوقت وحصل على بطولات فيها، ومن ثم بدء لمعان نجمه يبرق في سماء الرياضة الفلسطينية على مستوى الوطن، حيث بجانب المصارعة كان شغفه الدائم كرة القدم، وكانت النقلة الكبرى من المصارعة لحراسة مرمى جمعية الشبان المسيحية حيث تنبأ له المدرب المخضرم ريمون زبانة مستقبلا واعدا في عالم الكرة، وسرعان ما بدء يمارس دور حراسة المرمى ببراعة ضمن فريق الجمعية، وأصبح يتألق شيئا فشيئا ، وشهدت له الفرق الفلسطينية بالبراعة وحمى عرين الواي لسنوات، متنقلا مع فريقه لكافة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ومواجها فرق مقدسية شقيقة.

في منتصف السبعينيات وبعد نجاحه في الثانوية العامة توجه صوب الولايات المتحدة الامريكية لطلب العلم والالتحاق بجامعاتها، وكان له ما أراد حيث التحق بإحدى الجامعات الامريكية وبجانب الدراسة التحق بالعمل كي يغطي تكاليف الدراسة، وبجانب هذا وذاك مارس الرياضة أيضا مع صعوبة الحياة هناك في البدايات وبالإصرار والمثابرة والجدية بدراسة الهندسة في جامعة "ميامي ديد"، واصل الرياضي المقدسي عوني الكالوتي حياته العلمية والعملية والرياضية وحصل على الشهادة العليا بالهندسة، ثم بدء مشواره بالتجارة هناك حيث دخل عالم التجارة بعد تخرجه من الجامعة، وبنفس الوقت بدء بممارسة رياضة الجولف هناك.

وفي عالم الجولف أبدع وتألق ونال الجوائز وفاز بالبطولات على مستوى الولايات، ومع مرور قرابة نصف قرن من الزمن على الاغتراب لم ينسى الكالوتي ابن القدس القديمة وجمعية الشبان المسيحية مدينته القدس التي حفرت في ذاكرته، ولم ينسى بطبيعة الحال مدربه المخضرم الراحل ريمون زبانة "أبو طارق" الذي ترك بصمة كبيرة في عقل ووجدان الكالوتي.

لرياضي ورجال الاعمال الكالوتي لم ينسى القدس وهو دائم الزيارة لها باستمرار ودون انقطاع، ولم ينسى حلبة المصارعة بالواي ولا ملعب المطران ولا رفاق وزملاء الرياضة

مواضيع قد تهمك