شريط الأخبار

"نحث الخطى"... لا للجمود.. نعم لكسر حلقات الكسل

نحث الخطى... لا للجمود.. نعم لكسر حلقات الكسل
بال سبورت :  

كتب محمود السقا- رام الله

كسر حلقات الجمود من الأهمية الشروع فيه حتى وإن كانت المخرجات طفيفة الأثر.

الأمثلة التي تعزز سلامة هذا التوجه من الكثرة الكاثرة، ويكفي ان الله، سبحانه وتعالى، حضّنا على السير في مناكب الأرض، في اشارة ربانية واضحة المعاني والدلالات برفض القعود والاستكانة.

التمرد على الكسل هو الذي قدح شرارة دوري الألف شهيد، إيذانا بانطلاق منافساته ما حرّك مياه الكرة الفلسطينية الراكدة، بفعل العدوان على قطاع غزة، وامتدت السنته بسرعة لتطال كافة انحاء الوطن.

صحيح ان هناك احداثاً مؤسفة ألقت بظلالها القاتمة على بعض اللقاءات، وهذا امر قد يحدث في عالم المسابقات التنافسية، على امتداد مساحة العالم، إلا ان احداً لا ينكر ان الدوري أعاد الى الملاعب روحها، وافسح المجال لكافة الفرق، كبيرها وصغيرها، كي تنزع أردية الكسل عن كاهلها، وانخرطت في اجواء اللقاءات، ومنها مَنْ قدم نفسه بصورة فاجأت المتابعين والمراقبين، ولا اريد ان اذكر اسماء بعينها حتى لا أنسى احداً فيسجل عتبه وربما حنقه.

التركيز على دوري الالف شهيد، لا يلغي، أبداً، ان هناك مَنْ عزف على وتر الوقوف، بصلابة، في وجه الخمول والكسل، نذكر هنا سلة فلسطين عندما قدمت نفسها على افضل ما يكون في اطلالتها البهية عبر نافذة التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، حينما تحالفت مع موجة انتصارات كاسحة، وقطعاً غير مسبوقة، وتم التعبير عنها بالفوز على كل من: قيرغستان 110-69، وعلى سري لانكا 121-63، وعلى كازاخستان 80-67، وهو اللقاء الذي حسم التأهل للدور الثاني، فضلاً عن الانتصار التاريخي على المالديف بواقع 168-78، وهو رقم قياسي عالمي لم يسجل في تاريخ اللعبة، وهو ما دفع اللواء عبدالمجيد حجة، رئيس الهيئة الوطنية العليا لتطوير الرياضة الى المباهاة والزهو بما فعله "فدائي السلة"، في مستهل الورشة التي نظمتها الهيئة، مؤخراً، وتفاعل معها نخبة من الكوادر والكفاءات والمواهب، فأثروها بأوراقهم، التي تضمنت معلومات وافكاراً، وتخللها استحضار تجارب دول محيطة، واخرى تقع في قارتي اوروبا واميركا اللاتينية، وهو ما سأعرج عليه في وقفات لاحقة إن شاء الله تعميماً للفائدة.

مواضيع قد تهمك