شريط الأخبار

خبيرة كرة القدم د. آيات سعافين توجه رسالة لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سيادة الفريق جبريل الرجوب

خبيرة كرة القدم د. آيات سعافين توجه رسالة لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سيادة الفريق جبريل الرجوب
بال سبورت :  

عمي أبو رامي، كما تحب أن يناديك الجميع، سيادة الفريق جبريل الرجوب...

أنا بنت هذه المؤسسة، وعملت فيها لسنوات، وأكتب اليوم من باب الحرص والانتماء، لا من باب الإساءة لأحد،، وأقول لك هذا الكلام لأنك رجل جريء لا تخاف في الحق لومة لائم.

هل يعقل أن تتركز انتقاءات منتخبات الناشئين والأشبال في مكان واحد، رغم ما نعرفه جميعا من مواهب وإمكانيات لدى اللاعبين في مختلف محافظات الوطن، والتي كشفت عنها البطولات والمشاركات..؟

نحن لا نقلل من مستوى اللاعبين الذين تم اختيارهم، فهم أولادنا ونفتخر بهم، لكننا نتساءل عن آلية الانتقاء ومعايير الاختيار، ومدى منح جميع اللاعبين فرصا عادلة لإثبات قدراتهم.

قبل أشهر، شهدنا موقفا مؤسفا مع لاعب ناشئ أُخرج من الملعب بسبب خطأ في استدعائه، ثم أُعيد استدعاؤه.. رفعنا الموضوع للجهات المسؤولة، وانتظرنا حتى نهاية المشاركة، لكن الأسئلة ما زالت قائمة،، ولا يوجد جواب لغاية الان من الامانة العامة !!!!!!

كيف نريد تطوير كرة القدم الفلسطينية ونحن نخسر مواهب تبحث عن فرصتها خارج الوطن..؟ وكيف نبني منتخبات قوية دون مراجعة آليات اختيار اللاعبين والمدربين؟

سيادة الفريق، المطلوب اليوم ليس فقط مراجعة الانتقاءات، بل مراجعة النتائج أيضا... فالميدان مليء بالمواهب، والبطولات تكشف مستويات اللاعبين، والسؤال الجوهري: أين تذهب هذه المواهب..؟ ومن المسؤول عن اكتشافها وتقييمها ومنحها فرصتها؟

وهل أصبحت عملية الانتقاء محصورة في أسماء محددة، أم أن هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على الجميع..؟ وهل يمكن ضمان العدالة في الاختيار دون توسيع دائرة الكشافين والمدربين والاختبارات لتشمل مختلف المحافظات والمزاجية للدائرة الفنية التي نتمنى مراجعتها ؟

القضية ليست ضد لاعب أو مدرب أو مدينة، بل هي قضية مستقبل جيل كامل، وحق كل موهبة في فرصة عادلة، خصوصا مواهب القدس التي تستحق اهتماما وإنصافا أكبر.

نحن نعرف ظروف فلسطين وقلة الإمكانيات، لكن الظروف لا تبرر غياب المعايير الواضحة، ولا يجوز أن يشعر لاعب بأن فرصته تتحدد بمكانه أو علاقاته، لا بموهبته واستحقاقه.

أنا أعتز بانتمائي لهذه المؤسسة وأحترم الجميع، لكن الانتماء لا يعني الصمت، والاحترام لا يتعارض مع النقد المسؤول.

** المطلوب مراجعة حقيقية تشمل ما يلي:

- آليات انتقاء اللاعبين ومعايير الاختيار

- نتائج المنتخبات وتقييم أداء الأجهزة الفنية التي أوجزت نتائج كارثية وبدون محاسبة فنية وإدارية .

- إجراء اختبارات عادلة وشفافة تشمل جميع المحافظات.

- توسيع دائرة اكتشاف المواهب، ومحاسبة أي تقصير يثبت وقوعه ومراجعة وتقييم الدائرة الفنينة !!!!!

عمي أبو رامي، أضع هذه الأسئلة أمامك من باب المسؤولية والأمل في تصحيح المسار؛ لأن المنتخب الوطني ليس ملكا لأحد، وقميص فلسطين حق لكل لاعب يستحق ارتداءه.

كم موهبة سنخسر بعد، قبل أن نراجع أنفسنا ويوجد بالأسماء مواهب رائعة ومميزة لمزاجية مدربي المنتخبات الذين اخفقو بكل شيء ها هم اليوم في دوريات أخرى يتصدرون ترتيب الهدافين وووووو.

مستقبل الناشئين أمانة، وأحلامهم أمانة، وفلسطين تستحق الأفضل..

ابنتكم / د. آيات يوسف

مواضيع قد تهمك