حاكورة يبارك انتخاب مجلس إدارة جمعية الشبان المسيحية بغزة... ويصفها بالانتصار لإرادة أنبعاث العنقاء من أجل العمل والحياة
القدس- وكالة بال سبورت/ بارك رجل الأعمال والرياضة والإعلام وأحد أبرز قادة جمعية الشبان المسيحية بغزة، نجاح العملية الديمقراطية التي جرت أمس الجمعة في قاعة رجل الأعمال الدولي عيسي عوده داخل أروقة وأسوار كنيسة "القديس بيرفيريوس" ثالث أقدم كنيسه أرثوذكسيه بالعالم ولأول مره في تاريخها بسبب الدمار الكلي لمقراتها جراء الحرب الظلامية السوداء علي محافظات غزة والتي لم تبقي لا قاعة ولا مسرح ولا ملاعب ولا صالات، إضافةً لنزوح الآلاف من اللاجئين من أبناء الوطن إليها ولا زالوا يفترشون كل مترِ فيها.
وقال حاكورة أن الجميع من المؤمنين والأحرار والأخيار من شعبنا معنيون بالحفاظ علي أسمي معاني الاستضافة المتبعة بالأزمات والحروب، وثمن حاكورة الدور الكبير والوطني لأبناء شعبنا في تفهم هذا التقليد الوطني المتبع منذ النكبة والنكسة وما تبعها من حروب ظالمه علي غزة.
وفي معرض حديثه حول الانتخابات قال أن التصميم والإرادة الحديدية الصلبة التي ظهرت بتصميم واضح إنطلق من الجمعية العمومية للجمعية وتوج بنجاح الانتخابات التي تختلف عن كل سابقاتها يعتبر قرار وطني جرئ لأجل العمل وإعادة الحياه والآعلان عن جهوزية تامه لإعادة البناء والعمل والعطاء من أجل رفعة الوطن ومواطنيه.
كما دعي حاكورة إلى تشكيل جبهة مجتمعية وطنية ودولية تمثل المؤمنين بصدق ونقاء للجمعية وللوطن ومؤسساته من قيادات المجتمع الفلسطيني والعربي والدولي كي تمثل وتكون أحد أهم دوائر الإلتفاف والدعم والإسناد والتصدي للبعض الواهم والضيق، الذي لا يجيد قراءة التاريخ ؟؟ فجمعية الشبان المسيحية بغزة كبري قلاع الوطن لابل بيت الكل الوطني الفلسطيني، ولها أدوار متعددة وكثيره في خلق وإعداد قاده كبار علي مستوي الوطن.. كل الوطن .
وحول رأيه الخاص في المرحلة القادمة بعيد إنتهاء الحرب السوداء على غزه قال حاكورة وهو من القلائل العارفين والمطلعين علي بواطن الأمور: أن الجمعية لها رجالاتها وقادتها ومناصريها في كل الوطن وكافة أصقاع الأرض، وهي تنتمي بالعضوية الرسمية للإتحاد العالمي لجمعيات الشبان بالوطن العربي والشرق الأوسط والعالم، وهو تجمع عالمي دولي مناصر وداعم للقضية الفلسطينية ولبنة بنائها الرئيسة ...المواطن والأسرة .
وفي نهاية حديثه لشبكة ووكالة بال سبورت، أكد حاكورة أنه جندي في الخندق الأول والمتقدم للحماية والدفاع عن جمعية الشبان المسيحية التي ينتمي إليها بإيمان مطلق، وكان واضحاً ولا زال أنه قائداً ملهماً لجموع المنتمين بصدق للجمعية ولتاريخها الساطع والمجيد