"في المرمى"... صلاح يواصل التألق

كتب فايز نصّار- القدس الرياضي
منذ سنوات يصنع الأسطورة المصريّ محمد صلاح المجد في أوروبا، تاركاً بصمات مؤثرة في مسيرة نادي ليفربول، الذي سجّل ابن النيل معه أرقاماً غير مسبوقة.
ساهم صلاح سهرة الأحد في الفوز الهام على مانشستر سيتي في معقله بملعب الاتحاد، مسجلاً هدف التقدم، الذي وضعه في المركز الثالث على قائمة الهدافين التاريخيين لليفربول في مختلف المسابقات، حيث وصل إلى هدفه 241 في جميع البطولات منذ انضمامه للفريق الأحمر عام 2017 قادما من روما الإيطالي.
وبات ابن الكنانة اللاعب الأكثر تسجيلا للأهداف لليفربول خارج الآنفيلد في الدوري خلال موسم واحد عبر التاريخ، وهو أكثر لاعبي ليفربول مساهمة في الأهداف ضد مانشستر سيتي في تاريخ الدوري الإنكليزي، بعدما أحرز 9 أهداف وصنع 5 بإجمالي 14 هدفا.
وصل رصيد محمد صلاح من الأهداف هذا الموسم في جميع البطولات إلى 30 هدفا، وقدم 20 تمريرة حاسمة لزملائه، مواصلاً هوايته في هز الشباك للمباراة السادسة على التوالي في الدوري الإنكليزي الممتاز، معززاً صدارته لقائمة هدافي البريميرليغ برصيده 25 هدفا، بفارق 6 أهداف أمام أقرب ملاحقيه النرويجي إيرلينغ هالاند.
وحمل هدف الملك المصريّ الرقم 182 في الدوري الإنكليزي، بفارق هدفين فقط خلف الأرجنتيني أغويرو، صاحب المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، وأكثر اللاعبين الأجانب إحرازا للأهداف في تاريخ البطولة.
ويتطلع محمد صلاح لتعزيز القابه الرسمية مع ليفربول، بالتتويج بلقب الدوري المحلي، ولقب كأس رابطة المحترفين حيث يلعب النهائي أمام نيوكاسل، ولقب الشامبيونزليغ، وغيرها من الألقاب المتاحة.
وسبق لصلاح تحقيق أحد عشر لقباً رسميا، حققها مع جميع الأندية خلال مسيرته الاحترافية في أوروبا، فتوّج بثمانية ألقاب مع ليفربول، وهى الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الدرع الخيرية، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، كما توج بلقبين مع تشيلسي، ولقب ما بازل السويسري.
ورغم أنّ الجزائري رياض محرز يتفوق على صلاح في عدد الألقاب الرسميّة ب12 لقب مع الأندية ولقب مع المنتخب، إلا أنّ الفترة الأخيرة لمحرز كانت غير مؤثرة، ليغرد صلاح وحيداً في طليعة المسيرة الكروية لنجوم العرب في بلاد الانجليز.
يعتب البعض على صلاح صمته حيال حرب الإبادة، فيما يبرر محبو الرجل هذا الموقف، الذي قد يكلفه ثمناً دفعه غيره من نجوم العرب في القارة العجوز، لذلك يفضل بطل مصر التركيز في الملعب، طامحاً بالتتويج بالكرة الذهبيّة.