شريط الأخبار

ريال مدريد.. الأمور في خواتيمها

ريال مدريد.. الأمور في خواتيمها
بال سبورت :  


كتب محمود السقا- رام الله

"النتيجة هي الأمر المهم، فقط، في عالم "الساحرة المستديرة"، ويمكنك الحصول عليها بطرق شتى".

  هذا الكلام صدر عن "يورجن كلوب" مدرب فريق ليفربول الإنكليزي، في أعقاب خسارة "الليفر" كأس دوري أبطال أوروبا بهدف مقابل لا شيء، يوم أول من أمس، أمام العملاق الإسباني، ريال مدريد، وحمل الهدف توقيع الجناح البرازيلي الموهوب "فينيسيوس".

  تأسيساً على سلامة المنطق المُشار إليه أعلاه، فقد كان ليفربول هو الأكثر استحواذاً، والأكثر تهديداً للمرمى بواقع تسع محاولات مقابل محاولتين للريال، ومن إحداها جاء هدف التتويج في الدقيقة 59.

"  الكورة جوان" على رأي المعلق المصري الراحل، محمد لطيف.

أتذكر جيداً في مونديال 1982 الإسباني بهر المنتخب البرازيلي، بأدائه الرفيع والساحر، أنظار العالم اجمع لكنه لم يصل خط النهاية فغادر المونديال من منتصفه وسط بحر من الدموع والآهات.

حوار المدربين: أنشيلوتي وكلوب آل للأول، أتعرفون لماذا؟ لأنه أدار اللقاء بمنتهى الذكاء والحكمة والحِنكة، كان يدرك مدى خطورة أجنحة ليفربول وقوة هجومه الضاربة فأوعز لمدافعيه بعدم ترك مساحات في وجه المد الأحمر الصاخب.

  هدوء "الريال" وتركيز لاعبيه وخبرتهم والمزج بين عنصري الخبرة والشباب وتعملق العملاق الحارس "كورتوا" وإبداعات "فالفيردي"، عناصر ساهمت في تتويج "الملكي" باللقب الرابع عشر ليعزز رقمه.

  لقاء "الريال" و"الليفر"، رسخ في الأذهان أن الحارس لا يساوي نصف الفريق فحسب بل الفريق بأكمله، وتجلى ذلك، من خلال وقوف حارس الريال الذي بدأ مسيرته كلاعب كرة طائرة، لكنه سرعان ما تحول لكرة القدم إشباعا لولعه بها، وهو ما ساعده بالوقوف، بمنتهى القوة والأنفة، في وجه توغلات محمد صلاح وصحبه الخطرة، فاحتوى كافة كراتهم وأفسدها.


مواضيع قد تهمك