شريط الأخبار

الوزير عندما ينفجر غاضباً..!

الوزير عندما ينفجر غاضباً
بال سبورت :  



كتب محمود السقا- رام الله

عندما يتعلق الأمر باسم الوطن وسمعته، فإن العواطف تشتعل وتتأجج، وغالباً ما يظهر هذا السلوك في المنافسات الرياضية، ومن ضمنها، وربما على رأسها، كرة القدم، فعندما تخسر المنتخبات الوطنية، فإن ردات الفعل تكسر الكوابح، وأحياناً تتخطى المألوف، لأن الخسارة تنشر الإحباط في أوساط المواطنين، بشكل عام، وشريحة الشباب على وجه الخصوص، وهي الشريحة الأوسع والأعرض والأقوى تأثيراً.

  توقفت بالأمس، عند ردود الفعل الغاضبة، التي أعقبت خسارة منتخب مصر أمام نيجيريا بهدف دون رد ضمن منافسات المجموعة الرابعة في بطولة أمم إفريقيا بنسختها الثالثة والثلاثين.

أبرز الردود التي استوقفتني تلك التي بادر إليها وزير الرياضة المصري الأسبق المهندس خالد عبد العزيز عندما غرّد عبر نافذة "توتير" قائلاً: "الحمد لله، عندنا لاعب مصري اصبح واحداً من احسن ثلاثة لاعبين في العالم، ويلعب كجناح ايمن، والمقصود بالطبع، محمد صلاح، لكن في المنتخب اكتشفنا انه من الأفضل أن يلعب في مركز آخر.

  انتهت تغريدة الوزير خالد عبد العزيز، لكنه لم يقل إن محمد صلاح لعب في مركز رأس الحربة، وهو المركز، الذي يقل فيه إنتاجه رغم انه يلعب، أحياناً، في هذا المركز مع فريقه الإنكليزي ليفربول، إذا ما طلب منه ذلك، لكنه يبدع في الجناح الأيمن، لأن صلاح لا يجيد التعاطي مع الكرات الهوائية ولا يفضل الالتحامات، وهو ما يتطلبه مركز رأس الحربة.

  ردة فعل الوزير المصري السابق، النزقة والحديّة، هي واحدة من جُملة ردات فعل ساخطة وغاضبة، وهي ردات فعل طبيعية ومتوقعة، لأن وَقْع الخسارة قاس ومؤلم، ولا تتقبله الأسرة الكروية، وعلى رأسها الشخصيات النخبوية مثل الوزير خالد عبد العزيز.

  لقد صبّت الردود جام غضبها على المدرب البرتغالي "كيروش"، وهناك مَنْ طالب بإطاحته بسبب العرض الباهت، الذي رسخه منتخب الفراعنة.


مواضيع قد تهمك