شريط الأخبار

مسؤولية مَنْ هذا الانحدار؟

مسؤولية مَنْ هذا الانحدار
بال سبورت :  

كتب محمود السقا- رام الله

هناك أماكن تتمتع بمزايا كثيرة وخصوصية تدفع المتابع والمراقب كي يتتبع كافة التفاصيل المتعلقة بها وإبداء الرأي بشأنها.
  مدينة القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية الأزلية، لها أهمية كبرى في نفوس أبناء شعبنا وأبناء الأمتين: العربية والإسلامية، نظراً لمكانتها الدينية والتاريخية.
  كرة السلة في المدينة المقدسة تعيش خريف العمر، حالياً، رغم انها كانت ترفل بموفور الصحة والعافية، وكانت تبدو على وجهها نضارة الشباب وعنفوانه، وكان يتم التعبير عن ذلك بالمواقع الممتازة، التي تتبوأها فرقها، وفي المقدمة منها فريق دلاسال القدس.
  منذ عدة مواسم وكرة السلة المقدسية تعيش حالة تراجع وانحدار، ومع ذلك فإن هذه الظاهرة المزعجة لم تُلفت انتباه كل من بيدهم مفاتيح الحل والربط.
  كانت السلة المقدسية، وحتى أمد قريب جداً، تتموقع في طليعة كرة السلة على مستوى الوطن، وقد بحثت عن الأسباب، التي ساهمت في انحدارها وتقهقرها فلم أعثر على سبب جوهري اللهم إلا إذا كانت هناك أمور خافية لا نعلمها، مع تسليمي ان هذا الدور ينبغي ان يبادر إليه المسؤولون أكانوا في اتحاد كرة السلة أم على المستوى الرياضي الرسمي والمقصود، هنا، المجلس الأعلى للشباب والرياضة.
  من المؤكد ان هناك أسباباً ساهمت في تراجع كرة السلة المقدسية لدرجة التلاشي والابتعاد عن منافسات الأضواء، ومن المهم ان يبادر صانع القرار الرياضي الى الوقوف عند هذه الظاهرة، تمهيداً لاتخاذ  خطوات وتدابير وقرارات من شأنها إبقاء كرة السلة، وسواها من الألعاب، حاضرة في معترك المنافسات الرسمية، نظراً للخصوصية، التي تتمتع بها المدينة المقدسة، ونتطلع الى إبقاء أنديتها وفرقها وأطرها الرياضية والشبابية متواجدة بزخم كي تبقى القدس حاضرة، وهي كذلك، في نفوس الأجيال عبر أقنية الحركة الرياضية، وسواها من القنوات المؤثرة.

 

مواضيع قد تهمك