شريط الأخبار

اتهامات مسيئة..!

اتهامات مسيئة
بال سبورت :  


كتب محمود السقا- رام الله

تواصلت ردود الفعل على عمود "نحث الخطى" المنشور في جريدة الأيام بتاريخ 14-4-2021 بعنوان: "تفاعل واسع النطاق"، وأنشر الرد التالي من أمين عام اللجنة الأولمبية، عبد المجيد حجة.
  من موقع المراقب والواثق، أيضاً، كنت أتمني على كل المعنيين، وبدلاً من اللجوء الى الهجوم على عدو وهمي والتهويش "الفيسبوكي" أن يتبعوا الأسس والقواعد الناظمة والدالة على تحمل أمانة المسؤولية كشركاء ضمن المنظومة الوطنية الرياضية، وبناءً عليه اطرح الأسئلة التالية:
أولا: هل قام المعنيون، واخص المحتجين (الاتهاميين) بتقييم واقع حالهم وأدائهم؟ وأين اخطؤوا وأين أصابوا؟ وما هي أسباب ما حل بهم وعلى الأقل مقارنة بمواسمهم السابقة؟!
ثانياً: ان كان الحديث حول مباراة محددة كقشة قاصمة لظهر البعير، فماذا عن المباريات الأخرى التي يهزم أو يتعادل بها هذا الفريق في الدقائق الأخيرة او الوقت الضائع؟!
ثالثاً: أليس هناك لجنة ولائحة للأخلاق جوهرها الحفاظ على النزاهة والتحقيق في أي ادعاء مُثبت وموثق من أي جهة مسؤولة حول التلاعب والفساد بالنتائج؟ فلماذا اللجوء لـ"الفيس" والتهويش، الذي يوجب، أصلاً، اللجنة والاتحاد على ان يخضعا أصحاب الاتهامات للتحقيق، فالبيّنة على مَنْ ادعى والحقائق سيدة الأحكام والقانون ملزم للجميع.
أتمني ألا يكون البعض ممن ينطبق عليه الحال: "حرامي اجت معاه وحرامي العتمة ما أجت على قد أيده".
  باختصار الاتهامات بهذه الطريقة والأساليب تسيء للجميع ولا تبرئ أي مقصر، والأولى تقييم الذات بروية، والهبوط والصعود معيار إلزامي ونصف أندية الاحتراف والاحتراف الجزئي، على الأقل، بعظمتها وتاريخها، هبطت وعادت ومنها ما زال يراوح في نفس المكان الذي تفرضه نتائجه، و"قبل الرّماء تملأ الكنائن".
" يا إخوان مش على السبحانية والارتكان على الغير، والفرس من فارسها كما السيف من سيافه".

 

مواضيع قد تهمك