شريط الأخبار

هل يسمع المسؤولون في المجلس الأعلى واللجنة الأولمبية.. صرخة فايز نصار

هل يسمع المسؤولون في المجلس الأعلى واللجنة الأولمبية.. صرخة فايز نصار
بال سبورت :   حين يعلو صوت الذاكرة...

؟


كتب خالد القواسمي- فلسطين 


** صرخة في ميدان العلم

في ميدان العلم بجامعة الخليل لم يكن الصوت مجرد كلمات تتطاير في الهواء بل كان صرخة مدوية من القلب إلى القلب على هامش الاحتفالية الخاصة بإصدار الإعلامي ياسين الرازم بعنوان حكاية الرياضة الفلسطينية قبل النكبة وقف فايز نصار( أبو وئام ) ليس ليحتفي بكتاب بل ليذكر الجميع بأن تاريخ الرياضة الفلسطينية جزء من هوية هذا الوطن وأن ذاكرة الإنجازات الرياضية مهددة بالضياع إذا لم يتحرك المعنيون الان.


** المبادرة والفعل

وخلال مداخلته أعلن نصار استعداده للتبرع بمبلغ عشرة آلاف شيكل من حر ماله مساهمة في جمع وتوثيق وطباعة هذا الأرشيف الرياضي ولكنه لم يكتف بالمال بل كانت رسالته أعمق التحرك قبل أن يبتلع النسيان تاريخ أجيال كاملة من الرياضيين الفلسطينيين.


** نداء إلى المسؤولين

وجه نصار نداءه إلى المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الفلسطينية والاتحادات الرياضية وإلى كل الجهات الحكومية والأهلية ورجال الأعمال وأصحاب المبادرات الوطنية مشيرا بأن هذه ليست مبادرة فردية بل مسؤولية وطنية وصرخة ضمير في وجه من يترك ذاكرة الرياضة الفلسطينية مهملة.


** الرياضة الفلسطينية هوية

فالرياضة الفلسطينية ليست مجرد أرقام ونتائج بل هي حكاية شعب يركض نحو الحياة ويرفع رايته في الملاعب ويكتب تاريخه بالعرق والانتماء.


** الصرخة والاختبار

ومن ميدان العلم ارتفعت الصرخة حاملة معها سؤال واضح هل يسمع المسؤولون في المجلس الأعلى واللجنة الأولمبية صرخة فايز نصار أم سيظل الأرشيف وحيدا في انتظار من ينقذه.

مواضيع قد تهمك