شريط الأخبار

ثقافي طولكرم والأمر اللامعقول..!

ثقافي طولكرم والأمر اللامعقول
بال سبورت :  




كتب محمود السقا- رام الله

حصاد الأسبوع السابع لدوري المحترفين أفرز عدة ملاحظات، تستحق أكثر من وقفة، نظراً لقيمتها وأهميتها، لكن رباعية فريق ثقافي طولكرم في مرمى السموع فرضت حضورها المكثف لعدة أسباب واعتبارات ولعل أبرزها: ان تلك النتيجة أوصلت "العنابي" للمركز الرابع، وهو مركز متقدم، وقد ظل عصياً على الكرميين، الذين كانوا يكابدون الشقاء، من أجل تفادي الهبوط، لكنهم تجرعوا مرارته موسم 2012 – 2013.

  فوز الثقافي، باكتساح، أعاد لي شخصياً ذكريات تسعينيات القرن الماضي عندما كنت عائداً، للتو، لأرض الوطن، وقادتني قدماي لمتابعة منافسات الدوري في حينه، ومن أسف انها لم تكتمل في بعضها، ولا أقول كلها، لأسباب لا مجال للخوض في خلفياتها، لأنها شائكة وحافلة بكل ما هو مثير، وربما صادم.

   لفت انتباهي، آنذاك، أداء الثقافي بقيادة مدربه محمد الصباح، كان الفريق يؤدي بشكل جماعي، وكان لاعبوه منضبطين وملتزمين ومتفانين وفعالين في كافة الخطوط.

  كان الثقافي نموذجاً في الأداء الممتع والشيق، لكن ذلك الحال لم يستمر، خصوصا عند تطبيق الاحتراف، والذي يحتاج الى مصاريف طموحة وموارد ثابتة، مُعززة بحسن تخطيط وتدبير، فتراجعت نتائج الثقافي، جنباً الى جنب، مع العديد من الفرق، التي تعاني من غياب الدعم خصوصاً من مؤسسات المجتمع المحلي.

  عودة الثقافي لسابق عهده باحتلاله مركزاً مرموقاً على سلم الترتيب، يترتب عليه تضافر جهود القائمين على النادي مع البيئة المحيطة كخطوة أولى.

  لقد عانى الثقافي في السنوات الأخيرة، وما زال، من غياب الاستقرار الإداري، من خلال التغيير المستمر لإداراته في فترات قصيرة، وتشكيل لجان تسيير أعمال متتابعة هدفها، فقط، تسيير أمور النادي لمرحلة قصيرة فغابت الانتخابات، ولا أدري ما هي الأسباب، وهو ما يدفعني للسؤال.. أين الرقابة الإدارية والمتابعة الرسمية، التي يُفترض أن يضطلع بها المجلس الأعلى، باعتباره المسؤول الأول والمباشر عن الأندية، إدارياً ومالياً وتخطيطاً، من خلال إصراره على إجراء انتخابات دورية وثابتة، استناداً لنظام أساسي موحد بحيث تحتكم إليه كافة الأندية. 


مواضيع قد تهمك