شريط الأخبار

الزميل الاعلامي فايز نصار.. شعلة متقدة من النشاط والمثابرة

الزميل الاعلامي فايز نصار شعلة متقدة من النشاط والمثابرة
بال سبورت :  

أكد زميلنا الاعلامي الرياضي فايز نصار "ابو وئام" انه وبحمد الله انهى الحلقة المئتين من سلسلة " حدث هذا " التي تضاف إلى 350 حلقة من سلسلة " نجوم الكرة الفلسطينية " وما يرقب من مئة حلقة من مجموعة " معلومة عالماشي " آملاً أن يوفقني الله لنشر هذه المواضيع ، التي تؤرشف لكرة القدم الفلسطينية!

وتتناول سلسلة " حدث هذا " محطات من تاريخ كرة القدم الفلسطينية منذ لعب الفلسطينيون كرة القدم على هذه الأرض الطيبة ، وتتوقف عند أبرز الإنجازات والمشاركات الكروية العربية والآسيوية والدولية ، مع تفصيل بعض ما يتعلق في صراعنا مع المحتلين على هذه الأرض ، ومحاولاتهم طمس هويتنا الرياضية .

كما تتناول محطات " حدث هذا " سجلات المنافسات الرياضية الفلسطينية في المحافظات الشمالية والجنوبية ، مع ذكر ما توصلت إليه من نتائج ، والإشارة إلى نخبة الأبطال ، الذين ساهموا في صناعة الحدث ، وارفاق ذلك بالوثائق الدامغة ، التي حصلت عليها من مصادرها .

وتناولت المحطات ظهور الهياكل الرياضية الفلسطينية ، من خلال الحديث عن انطلاقة رابطتي الاندية في الضفة والقطاع ، والتنسيق بينهما لما فيه مصلحة الكرة الفلسطينية ، وصولاً إلى عودة مؤسسات منظمة التحرير الرياضية منتصف التسعينات ، واستعادة العضوية الفلسطينية في الفيفا .

وتناول محطات " حدث هذا " الكثير من المعلومات حول الأندية الفلسطينية الرائدة ، التي حافظت على كرتنا في الوطن والشتات ، ومشاركات تلك الأندية الدولية ، مع افراد حلقات لمشاركات منتخبنا في الدورات الرياضية العربية ، وكأس العرب ، وكأس فلسطين ... وغيرها .

ويقول الزميل نصار: اعترف هنا أنّ مهمة جمع هذه المعلومات ليس سهلاً ، لأنني أدون أموراً مراجعها نادرة ، بما يقتضي البحث عن المعلومة من خلال لقاء من صنعوا الحدث ، وكثير منهم انتقلوا إلى جوار ربهم ، ليكون الحلّ الأكثر نجاعة بالعودة إلى أرشيف الصحف الفلسطينية في مكتبة بلدية الخليل ، حيث أقضي هناك الساعات الطويلة بحثاً عن أي معلومة تخدم الموضوع .

وأشار نصار قائلا: لا أدعي هنا أنّ الصحافة هي المصدر النموذجي لتدوين الحقائق ، لأن صحافتنا القديمة لم تكن تولي الحدث الرياضي الأهمية اللازمة ، بسبب عدم وجود إعلاميين رياضيين متخصصين ، وقصر الحديث عن الرياضة في بعض الأعمدة ، وأحياناً بخبر قد يرد في أي صفحة ، مع غياب الشمولية والدقة في كثير من الأحيان !

وختم نصار: أكرر أن هذا العمل لم يكن لينجح لو تفاعل أبناء الأسرة الرياضية مع مشروعي ، فكل التحية والتقدير لكن من ساعدني في هذا العمل من الزملاء الإعلاميين ، وقادة الحركة الرياضية ، ونجوم الكرة الذين صنعوا الحدث ، آملاً من المولى عز وجل أن يسدد خطى الجميع ، وأن يكون عملي هذا خالصاً لوجه الله ، وأن يبادر زملائي للعمل في هذا المجال ، والمساعدة في أرشفة الرياضات الفلسطينية الأخرى !

مواضيع قد تهمك