شريط الأخبار

100 يوم باقي على أنطلاق آولمبياد طوكيو.. ماذا أعددنا له؟؟

100 يوم باقي على أنطلاق آولمبياد طوكيو ماذا أعددنا له
بال سبورت :  

 

 

بعد ربع قرن على المشاركة الفلسطينية

كتب وسام البخاري- مدير تحرير بال سبورت

استفاقت العاصمة اليابانية طوكيو من غيبوية جائحة كورونا، وعادت الحياة تدب في المنشآت الرياضية اليابانية، وضجت القرية الاولمبية في طوكيو العاصمة بالحياة مجددا، وبدأت تتزين استعدادا لأستقبال الرياضيين القادمين اليها من القارات الخمسة للمشاركة في هذا المهرجان السنوي الذي يقام مرة كل اربع سنوات.

  اليابان رفعت هذا العام للآولمبياد شعار السلامة آولا: وذلك "بعد تأجيله من العام الماضي بسبب الجائحة"، وسيكون من دون جمهور من خارج المدن اليابانية وذلك حفاظا على السلامة العامة، وحين أرجىء الحدث الكبير الذي يقام مرة كل أربع سنوات الصيف الماضي، اعتبرها المنظمون فرصة لتنظيم حدث يكون "دليل انتصار البشرية على الفيروس القاتل الذي أودى بحياة قرابة الثلاثة ملايين انسان".

  وهنا يبقى السؤال الأهم والأبرز عربيا وفلسطينيا.. ماذا أعد العرب لهذا الحدث العالمي، وماذا أعدت فلسطين له.. حيث تعودنا مشاركة فلسطينية خجولة كل مرة حين يشارك سباحين وعداءين ضمن المشاركات الاولمبية الشرفية.

  تعود بنا الذاكرة الاولمبية الفلسطينية وأرشيف بال سبورت للعام 1996 حين عادت فلسطين لأحضان الاولمبياد عقب اتفاقيات السلام، وشاركنا بوفد هو الأكثر تميزا في اولمبياد آطلنطا وصفق لنا العالم وصفق لنا الرئيس الامريكي حين وقف منحنيا اما العلم الفلسطيني الذي رفعه بشموخ ابن غزة هاشم العداء ماجد ابو مراحيل...

  بعد ربع قرن.. ماذا أعددنا للاولمبياد، وهل هناك برامج وخطط ودراسات وضعت خلال هذه السنوات كي يرتفع علمنا على منصات التتويج الاولمبية... 100 يوم ونعرف الآجابة.

 

مواضيع قد تهمك