شريط الأخبار

رد مُفحم من صاحب الهاتف المكسور!

رد مُفحم من صاحب الهاتف المكسور
بال سبورت :  



كتب محمود السقا- رام الله

مواهب كروية كثيرة، خرجت من رحم الكرة السنغالية الخصب، وحلقت في سماوات الملاعب الأوروبية، نذكر من أبرزها الحاجي ضيوف، وحارس تشيلسي الحالي ادوارد ميندي، وكوليبالي والقائمة تطول، هذه الأسماء اللامعة، تركت أثراً كبيراً في عالم الكرة، واكتفت بذلك بعكس ساديو مانيه، مهاجم نادي ليفربول الإنكليزي، الذي ضرب أروع الأمثلة واعظمها في الانتماء والوفاء وعشق الوطن والتضحية، من اجل ان يرسم البسمة على محيا أبناء شعبه.

  ساديو مانيه لم يحفل او يهتم لأولئك، الذين سخروا منه، لأنه يحمل هاتفاً نقالاً مكسوراً، وهو الذي بمقدوره ان يقتني أجود وانفس "الموبايلات".

  ساديو مانيه رد على الذين سخروا منه بعبارات تدلل على نقاء معدنه وصفاء نيته وسريرته وحبه الشديد لبلاده بعبارات تقطر دفئاً فماذا قال؟

"لماذا أمتلك 10 سيارات فيراري أو 20 ساعة أو طائرتين؟

  كنت جائعاً، وكان عليّ أن أعمل في الحقل. لقد نجوت من الحروب، ولعبت كرة القدم حافي القدمين، ولم أتعلم، وأشياء أخرى كثيرة، لكن، اليوم، بفضل ما أكسبه من كرة القدم، يمكنني مساعدة شعبي.

  لقد بنيت مدارس وملعبا ونوفر الملابس والأحذية والطعام للأشخاص، الذين يعيشون في فقر مدقع، بالإضافة إلى ذلك، أعطي 70 يورو شهريا لجميع الأشخاص في منطقة فقيرة جدا في السنغال، ما يساهم في اقتصاد الأسرة.

  لست بحاجة للتباهي بالسيارات والمنازل الفاخرة والسفر بالطائرة الخاصة. أفضل أن يتلقى شعبي القليل مما أعطته لي الحياة.

  محاربة الأنانية والفقر والجوع هي، أيضاً، مقاومة اكثر من مشرفة.


مواضيع قد تهمك