شريط الأخبار

الفرق بين المسؤول الجيد والرديء

الفرق بين المسؤول الجيد والرديء
بال سبورت :  


كتب محمود السقا- رام الله

هناك مسؤولون يُصرون على ترك آثار ثابتة وراسخة بحيث لا تمحوها الأيام والسنون بل تبقى خالدة، ومحفورة في ذاكرة الأجيال، وهناك آخرون لا يهمهم سوى الموقع والظفر بالمنصب والظهور المكثف في وسائل الاعلام والاكتفاء بهذا القدر غير الموفق قطعاً.
 الصنف الثاني من القيادات سوف يصطدم، عاجلاً او آجلاً، بجدران وحوائط الفشل والاخفاق، ولا يستطيع الهروب من هذا المصير الحتمي، لأن الحركة الرياضية، بجميع اجنحتها وفروعها، تنهض على المنافسات، وهي عبارة عن اختبارات لا بد من تأديتها وخوض نزالاتها، فإما ان تفضي الى النجاحات، وعادة ما يتم التعبير عنها بالانتصارات وصولاً الى منصات التتويج، او الخروج والاخفاق، وهو ما يعني سوء التخطيط وسيادة منطق العشوائية والتخبط وبؤس الحال والمآل.
 وزير الشباب والرياضة المصري، د. اشرف صبحي، يُصنف من القيادات، التي كان وما زال، له كبير الأثر في تعزيز مكانة الحركة الرياضية في بلاده، فقد استطاع ان يضعها بين أولويات الدولة في مجالات عدة كثيرة، وان يفتح امام شباب "ابناء الكنانة" آفاقاً رحبة وواسعة لا سيما باتجاه الوعي والانجاز والمشاركة.
  هذا هو بالضبط دور المسؤول، ان يرسخ اركان الحركة الرياضية على جميع الأصعدة، وان يتم التعاطي معها باعتبارها اولوية، وليست عبارة عن جانب ثانوي او ترفيهي، فحسب، وان بمقدور اي شخص ان يمسك بمقودها، وان يتولى ادارة دفتها.
 الحركة الرياضية أصبحت تنهض على العلم والمعرفة والتخطيط السليم، وكل ذلك لا يتأتى الا من خلال استقطاب اصحاب العقول والكفاءات والخبرات، ووضعهم في المكان الصحيح الذي يستحقون، انتصاراً لمقولة: "الرجل المناسب في المكان المناسب".

مواضيع قد تهمك