شريط الأخبار

إعادة النظر بالمسابقات الرسمية.. لمَ لا؟!

إعادة النظر بالمسابقات الرسمية لمَ لا
بال سبورت :  

كتب محمود السقا- رام الله

أعلن اتحاد الكرة في وقت سابق عن تحديد موعد لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2022 – 2023 الشهر المقبل، ولا ادري ما إذا كان بمقدور الاتحاد إنجاز مرحلة الذهاب قبل بدء منافسات المونديال القطري المقرر في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني المقبل، ويتواصل على مدار شهر ام انه سيجمد المسابقة لحين إنهاء الحدث الكوني؟

ذلك ان أضواء المونديال وصخبه والتصاق عشاق الكرة بمنافساته سيكون هو المُهيمن عما سواه من بطولات رسمية اتحادية محلية، لذا فإن أخذ هذا الأمر في الاعتبار أمر لا بد منه، فالمسابقة الأهم، والمقصود هنا دوري المحترفين، يجب أن ننأى به عن ضغط اللقاءات، كما درجت عليه العادة، لأن ذلك يرهق اللاعبين، ولا يصب في قنوات إثراء المسابقة وهي التي يُعول عليها في بناء وصقل اللاعبين، ولا ننسى أن العام المقبل سوف يشهد منافسات نهائيات بطولة آسيا، والفدائي سيكون من بين الحضور للمرة الثالثة على التوالي، ولا بد من ظهوره بشكل طيب كنوع من التجسيد والتأكيد على ان النتائج الطيبة، والتي حققها منتخب الشباب بوصوله المربع الذهبي هي عبارة عن بداية انبعاث للكرة الفلسطينية، وليس مجرد طفرة عابرة سرعان ما تتبدد وتتلاشى وتصبح اثراً بعد عين لا قدر الله.

وحتى لا نقع في هذا المحظور، فإنني أفترض إعادة النظر في اللائحة الداخلية التقليدية الخاصة بمنافسات الدوري، والعمل على اجتراح لائحة جديدة، بحيث تأخذ في الاعتبار وجود عنصر الشباب في تشكيلات الفرق الأساسية بسقف لا يتجاوز ثلاثة لاعبين، فضلاً عن الإعلان عن حوافز مالية وأخرى عينية للفرق واللاعبين، بدءاً برفع أسقف المكافآت المالية الممنوحة للفرق الفائزة من المركز الأول وحتى السادس مع مراعاة التفاوت في القيمة المالية، بالإضافة لاختيار افضل لاعب، ومنحه جائزة مالية في أعقاب كل لقاء كما هو مُتبع في كافة المسابقات العالمية، أكانت على مستوى المنتخبات أم الفرق.

مواضيع قد تهمك