شريط الأخبار

الرياضة في خدمة الاستيطان..!

الرياضة في خدمة الاستيطان
بال سبورت :  


كتب محمود السقا- رام الله

في الوقت الذي يتشدق قادة الأجسام والأطر الرياضية الدولية بعدم السماح بالزج بالرياضة لخدمة كل ما له علاقة وصلة بالسياسة، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلي تضرب مثل هذا الكلام بعرض الحائط، وتعلن، جهاراً نهاراً وفي وضح النهار، أن الرياضة هي أحدى اهم وأبرز الوسائل، التي تستخدمها في خدمة مشروعها الإحلالي الاستيطاني العنصري القائم على تهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة وسرقتها، مستخدمة الرياضة كجسر تمر من فوقه لبلوغ أهدافها العبثية.

  يوم الجمعة الفائت، نظم اتحاد السيارات والدراجات النارية في دولة الاحتلال سباقاً للدراجات النارية بشعار ينضح بكل ألوان العنصرية، لأنه ينهض على دعم الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة، من خلال تسريع وتائره، عبر التوسع بالبناء، أفقياً وعمودياً، تحت ذرائع ومسوغات ممجوجة.

اتحاد السيارات والدراجات النارية في دولة البغي، شدد على ضرورة أن يقام السباق بشكل دوري، بحيث يصبح سنوياً خدمة لشعار التوسع في الاستيطان، معتبراً أن أراضي الفلسطينيين المسروقة والمنهوبة هي أراض تابعة لما يسمى منطقة "يهودا والسامرة".

  إقحام الرياضة والزج بها لتكون أداة لخدمة أهداف سياسية هو عبارة عن مسلسل فجّ، دأبت دولة الاحتلال على المضي، قدماً، فيه، بتجنيدها أبرز الرموز الرياضية العالمية، من اجل شرعنة هذا النهج العدمي، عندما جاءت برئيس "الفيفا" انفانتينيو إلى القدس المحتلة كي يشارك في حفل افتتاح ما يُسمى "متحف التسامح" علماً انه أقيم على انقاض مقبرة مأمن الله الإسلامية في المدينة المقدسة.

  ما أقدم عليه اتحاد السيارات والدراجات النارية في دولة الاحتلال، حتى وإن كان اتحاداً ليس أولمبياً، يُحتم علينا أن نشكوه للجنة الأولمبية الدولية، لأنه يضع نفسه في خدمة المشروع الاستيطاني الاحتلالي التهويدي.


مواضيع قد تهمك