شريط الأخبار

الهلال" يُؤجّج الصراع في القمة والقاع والشجاعية يشرع بمطاردة "الزعيم" و"الطواحين"الهلال" يُؤجّج الصراع في القمة والقاع والشجاعية يشرع بمطاردة "الزعيم" و"الطواحين"

الهلال يُؤجّج الصراع في القمة والقاع والشجاعية يشرع بمطاردة الزعيم والطواحينالهلال يُؤجّج الصراع في القمة والقاع والشجاعية يشرع بمطاردة الزعيم والطواحين
بال سبورت :  


حصاد الجولة 17 من دوري "الوطنية موبايل"

حصاد الجولة 17 من دوري "الوطنية موبايل

غزة- كتب اشرف مطر/ أشعل الهلال الصراع على لقب الدوري قبل 5 جولات على نهاية دوري "الوطنية موبايل" الممتاز لأندية المحافظات الجنوبية، في أعقاب الفوز المثير على المتصدر نادي شباب رفح بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
هذا الانتصار كانت له آثاره المُدوية في القمة التي زادت اشتعالاً مع اقتراب فرق اتحاد خان يونس وشباب جباليا واتحاد الشجاعية.
  على صعيد صراع الهبوط تأجج الموقف، فالهلال غادر المؤخرة للمرة الأولى منذ وقت طويل، وتقدم للمركز العاشر بـ 13 نقطة، على بعد نقطتين من شباب خان يونس التاسع، بينما تراجع الجلاء للمركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 12 نقطة، وظل التفاح أخيراً بـ 10 نقاط.

ضربة قوية للمتصدر
لم يتوقع أشد المتفائلين أن يتمكن الهلال الذي يصارع من أجل البقاء من إلحاق الخسارة الثانية هذا الموسم بالمتصدر شباب رفح على أرضه وبين جماهيره، وفي ظل الكتيبة المدججة بالنجوم بعد انضمام الثنائي سعيد السباخي وعماد فحجان.
  الغريب أن سيناريو اللقاء سار كما كان يفكر المدير الفني الكابتن رأفت خليفة، بالتقدم مبكراً عن طريق السباخي، ورغم عودة الهلال إلا أن فحجان لاعب الأزمة والجار الخدمات، عاد ومنح فريقه التفوق مرة ثانية، عندما وقع على أول أهدافه الرسمية له مع " الزعيم"، لكن الهلال قلب الطاولة تماماً في الشوط الثاني، وسجل هدفين، ورغم أنه لعب بعشرة لاعبين، إلا أنه صمد حتى النهاية ولم يسمح حتى للزعيم بالتعادل ليشعل الأسابيع الخمسة المتبقية من الدوري، والتي ستلعب بشعار "اخدم نفسك بنفسك".

فشل جديد لـ "الطواحين"
للمباراة الثالثة توالياً يفشل اتحاد خان يونس في استغلال هفوات المتصدر، واكتفى بنقطة على أرضه من تعادله الإيجابي أمام ضيفه الحوانين (2/2).
  الطواحين لم يحقق أي فوز منذ 3 جولات رغم أنه يلعب على أرضه، فقد تعادل سلباً أمام شباب رفح في الجولة الـ15، وعاد وتعادل لكن إيجاباً بهدف لمثله أمام الجار شباب خان يونس (1/1)، وفي المباراة الثالثة اكتفى بنقطة أمام الحوانين، والشيء الوحيد الذي يمكن ذكره هو استمرار هدافه وهداف الدوري خالد النبريص بالتسجيل، بعد وصوله للهدف رقم 16.

ضربات أبناء "المنطار"
واصل اتحاد الشجاعية نتائجه المبهرة في الإياب، وحقق انتصاره الخامس على الجلاء (3/2).
سيناريو اللقاء كان غير منتظر بالنسبة لأبناء المنطار، فقد خاضوا اللقاء تحت ضغط خسارة المتصدر وتعادل الوصيف، وهذا الأمر أثر على اللمسة الأخيرة، فأهدر اللاعبون كماً هائلاً من الفرص المحققة في الشوط الأول، بل خرجوا متأخرين بهدف لصالح الجلاء.
  في الشوط الثاني، كان للمسات البديل محمود سلمي السحرية الأثر الإيجابي بعد دخوله مباشرة، فقد أدرك التعادل من تسديدة مركزة على يسار الحارس إسماعيل عبدو، تبعه علاء عطية بهدف عالمي من تسديدة لولبية من خارج الصندوق.
  فرحة التقدم لم تدم طويلاً لأن الجلاء عاد وأدرك التعادل برأسية إبراهيم سلامة، في الوقت الذي طرد قلب الدفاع إبراهيم النتيل، لكن عطية عاد ومنح فريقه أجمل هدية.

عودة الانتصارات لـ"الثوار"
بعد التعثر في الجولتين 15 و16 أمام الصداقة وشباب رفح، عاد شباب جباليا لسكة الانتصارات، لكن بفوز بشق الأنفس على نشامى خان يونس الشباب بهدف قاتل للبديل هيثم النجار.
الهدف مع خسارة " الزعيم" أعاد "الثوار" لأجواء المنافسة، فالفريق رفع رصيده إلى 30 نقطة في المركز الرابع، على بعد 5 نقاط من المتصدر، ونقطتين عن الوصيف، هذا الوضع سيجعل اللقاء المقبل   أمام اتحاد خان يونس على ملعب الأخير مسألة حياة أو موت للفريقين.
  في المقابل تأزم موقف النشامى بتجمد رصيده عند 15 نقطة، مع انتصار الهلال.

"ديربي" المخيم
حسم الصداقة ديربي أبناء المخيم مع جاره الشاطئ (3/1)، بفضل هاتريك نجمه الدولي محمد بلح، الفوز لم يغير كثيراً من موقع الفريق الخامس في الترتيب، لكنه مهم باعتباره أحد أهم ديربيات الدوري، وانتصار له نكهة خاصة.
الفوز رفع رصيد "المدفعجية" إلى 27 نقطة، وتجمد رصيد الشاطئ عند 23 نقطة في المركز السابع.

صراع القاع يتأجل
يمكن القول: إن أندية القاع لعبت دوراً مهماً في تغيير معالم الصراع، فالهلال عاد فائزاً من ملعب المتصدر شباب رفح، وانتقل للمركز العاشر بعد الفوز المثير (3/2).
وعاد التفاح المتذيل بنقطة مهمة من ملعب رفح بعد تعادله الإيجابي مع حامل اللقب بهدف لمثله، أما الجلاء فخسر بصعوبة أمام الشجاعية، لكنه تراجع للمركز الحادي عشر بـ 12 نقطة.

 

مواضيع قد تهمك