شريط الأخبار

هلال أريحا .. تاريخ من الأرقام المؤسفة والتجارب المريرة في "الاحتراف الجزئي"

هلال أريحا  تاريخ من الأرقام المؤسفة والتجارب المريرة في الاحتراف الجزئي
بال سبورت :  

الخليل- كتب محمد عوض/ من جديد، هبط هلال أريحا إلى مصافِ الدرجة الثانية، بعدما احتل المركز 11 وقبل الأخير على سلم الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى (الاحتراف الجزئي)، وهو ما كان مؤلماً للغاية بالنسبة لمنظومة النادي كاملةً، لاسيما بعد الخسارة إدارياً أمام إسلامي قلقيلية، وضياع أمل النجاة الأخير.
 لهلال الأغوار، تجارب مريرة في دوري الاحتراف الجزئي، على الرغم من بدايته القوية في المسابقة، ففي موسمه الأوّل، صعدَ إلى المحترفين بعدما حل ثالثاً، وآنذاك صعد أربعة فرق إلى الأضواء، وهي: "أهلي الخليل، إسلامي قلقيلية، هلال أريحا، نادي جنين"، لكن سرعان ما هبط بعد تجربةٍ لموسمٍ واحد.
 وهبط هلال أريحا في موسم 2020-2021م، إلى الدرجة الثانية، وكان قد كرر ذات السيناريو في موسم 2018-2019م، وفي موسم 2017-2018م، ثبت بشقِ الأنفس، وبفارقِ نقطة عن شباب يطا الذي سقط حينها، وفي موسم 2015-2016م، لعب أيضاً في ذاتِ الدرجة، لكنه هبط إلى الثانية.
  في موسم 2014-2015م، حقق هلال الأغوار المركز السادس، وفي الموسم الذي سبقه جاء في الترتيب السابع، وكان قريباً من الهبوط، وهرب بفارق نقطة عن الهابط مركز عسكر. كأننا نقول على هذا الفريق، إنه كان يهبط موسماً، ويصعد في الموسم التالي، وفي هذه التجارب كلّها لم يتعلم الدروس جيداً.
 هلال أريحا، فريق صاحب تاريخ كبير، والحفاظ عليه لا يكون بخطة نصف موسمية، أو حتّى دون تخطيط مسبق، الاستمرار بحاجة لسيرورة منتظمة، وفقاً لإستراتيجية واضحة المعالم، تتضمن الأهداف التي يريد تحقيقها، وموازنة شاملة، واستقرارا إداريا وفنيا، ودعما من قبل مؤسسات المحافظة، والجماهير.
  ليس صعباً على ممثل مدينة القمر، العودة مجدداً إلى الأضواء، لكنه يريد عزيمة وإصراراً للمواصلة في تحقيق نتائج إيجابية في درجة متقدمة مثل الدرجة الأولى (الاحتراف الجزئي)، والعمل العشوائي سيخلق مزيداً من الأذى لسمعة وتاريخ النادي، ومن الأفضل استخلاص العبر من التجارب السابقة، ليظل الهلال برّاقاً.

مواضيع قد تهمك