شريط الأخبار

لافتات (6): حب من أول نظرة !

لافتات 6 حب من أول نظرة
بال سبورت :    محمد حجاج
 لافتات - الموسم الثاني
تابعه على  لافتات - الموسم الأول راسله على
العاطفة عاصمة كل إنسان، بإختلاف مساحتها، لكنها تأخذ حيزاً من خارطة الشخص، وكلما ازدادت عاطفته، ازدادت قراراته العجولة على حساب عقليته، وحينما تقرر سؤال نفسك هل حقاً هذا يلبي رغباتك؟ البعض يجيب بنعم مصارحة، البعض يمتعض، والآخر يستسلم: حب من أول نظرة! ومن المؤسف القول بأن كلمة "أول" ليست جديرة دائماً بالعناية، الوسطية والتعمق مطلب والصبر مسعى.

وفصلاً، هذه الأزمة لا تتعلق فقط بغريزة اللون الآخر بل تطول الصداقة والأعمال وفي سبيلنا دعونا نختصرها في الرياضة. فهذه النظرات ضربت يوماً كراسيتش وبويان وجاريث بيل وهلم جرَه، حيث قيل منذ أول نظرة، هؤلاء خارقون، هم المستقبل والحاضر لهم، بل أخذ التمادي في وصفهم "خليفة س وص"، ولكن فجأة سرعان ما هدأ البرق وشرقت شمس طبيعية، بعد ذلك يكتشف الصحفي أن سبب نجاح هؤلاء هو عنوانه الخاطئ الذي دوَنه في صحف العالم قاطبة، أشبه برجل يراسل من حوله حول مستقبله.

وفي الأمس تم حقن هازارد بنفس الطعم، واصفين إياه بكلمات "تعجيزية" فكتب البعض: خليفة زيدان!، من الضروري أن تعي النفس بأن الخصم –ريدنج- كان بسيطاً مع كامل التقدير، وشخصياً، أعتبر بأن الظهور الأول لأي لاعب كرة قدم يكون أمام الفرق الكبيرة أو في ظرف حالك حينما تنهار المجموعة. الآن اقلب المقال، ضع عنواناً، "كُره من أول نظرة"، وستجد أن وجوهاً حديثة قد ظلمها الإعلام.   








مواضيع قد تهمك