شريط الأخبار

تذبذب نتائج المنتخبات الوطنية.. الأسباب والحلول

تذبذب نتائج المنتخبات الوطنية الأسباب والحلول
بال سبورت :  

كتب محمود السقا- رام الله

انتهت مهمة منتخب الناشئين في بطولة كأس العرب، التي تدور رحاها، حالياً، في بلد المليون ونصف المليون شهيد، أي الجزائر، بالخروج مبكراً ومغادرة الدور ثمن النهائي، وهو بالمناسبة الدور الأول، بخسارتين أمام أصحاب الضيافة بخمسة أهداف مقابل لا شيء، وتعادل ابيض مع الإمارات وخسارة بالثلاثة أمام السودان.

" فدائي الناشئين" أخفق في تسجيل ولو هدف كي يأخذ له مكان في ذاكرة التاريخ الكروي العربي، وهذا مؤشر خطير، والأخطر منه أن الشّباك الفلسطينية تلقفت ثمانية أهداف في ثلاثة لقاءات بمعدل هدفين ونصف الهدف في كل لقاء.

هذه الأرقام يُفترض ان تكون عبارة عن جرس إنذار بحيث تُقرع نواقيسه بصوت عال كي يسمعها القائمون على الدائرة الفنية في اتحاد الكرة.

واضح، تماماً، أن أوجاع الكرة الفلسطينية تكمن في جُملة من العناصر، يقف في مقدمتها الضعف في حراسة المرمى، وهذه مشكلة عامة وتعاني منها كافة المنتخبات، وقد سبق وان اشرنا إليها، غير مرة، وأوصينا لصانع القرار بأن يوعز باستقدام خبراء في حراسة المرمى، أكان من الاتحاد الآسيوي أم "الفيفا"، الى جانب خبراء في تدريب الفئات المساندة، لأن لدينا ضعفاً في ظل غياب المدربين المتخصصين، علماً أن لدينا المئات من المدربين، الذين تخرجوا على مدار السنوات الماضية، وكان من الأجدر أن يكون من ضمنهم مدربون متخصصون في حراسة المرمى واللياقة البدنية والفئات المساندة.

غياب مثل هؤلاء المدربين المتخصصين هو الذي يساهم في تذبذب واقع الكرة الفلسطينية، فتارة نراها تنافس بقوة وحضور وعنفوان، كما حدث مع منتخب الشباب في بطولة كأس العرب بالسعودية، مؤخراً، وتارة ثانية تنقلب الأمور من النقيض إلى النقيض بحيث تلعب دور "حصالة الأهداف"، وهذا ما يؤسف له حقاً.

مواضيع قد تهمك