غزة تهتف وفلسطين كلها خلف مصر..
كتب خالد القواسمي - فلسطين
** غزة من قلب الألم تهتف للحياة
من قلب غزة الجريحة حيث يجاور الصبر الألم ويولد الأمل من بين الركام خفقت القلوب مع مصر في مواجهتها أمام بلجيكا فمنذ صافرة البداية وحتى اللحظة الأخيرة لم تكن غزة وحدها من تتابع وتترقب بل كان شعب فلسطين بأسره حاضرا بالمشاعر والدعوات والهتافات .
** فلسطين تتوحد حول شاشة الأمل
في تلك الدقائق تراجعت الجراح أمام نبض الأخوة وتحولت الشاشات إلى نوافذ يجتمع حولها الفلسطينيون مؤازرين أبناء مصر بكل محبة ووفاء فالعلاقة بين الشعبين ليست مجرد تشجيع رياضي عابر بل امتداد لتاريخ من القرب والوجدان والمصير المشترك .
** الأخوة التي تتجاوز الجراح والمسافات
ورغم ما يثقل فلسطين من هموم بقيت القلوب معلقة بكل هجمة وكل فرصة وكأن الفرح المصري فرح فلسطيني أيضا في تلك اللحظات تلاشت الحدود أمام شعور واحد يجمع بين شعبين يعرفان معنى الصبر ويؤمنان بأن الروابط الإنسانية أقوى من كل ألم .
** فرح مشترك ونبض واحد بين الشعبين
كان التشجيع نابعا من عمق الانتماء ومن إحساس صادق بأن ما يجمع غزة وفلسطين بمصر أكبر من مباراة وأوسع من زمن قصير إنه نبض واحد يعلو كل اختلاف ويصنع من اللحظة مساحة فرح مشتركة رغم قسوة الواقع .
** رسالة وفاء تؤكد أن الروابط لا تنكسر
إنها رسالة محبة صادقة تؤكد أن الروابط بين الشعوب لا تكسرها المحن وأن غزة ومعها فلسطين كلها ما زالت قادرة على أن تهتف للأشقاء من أعماق القلب وأن تصنع من الأمل مساحة تتسع للجميع .