شريط الأخبار

فرحة شبابية وحسرة "أهلاوية": لاعبو وجماهير "الثوار" يحتفلون بالبقاء في "الممتازة" بالدموع والاغماءات

فرحة شبابية وحسرة أهلاوية لاعبو وجماهير الثوار يحتفلون بالبقاء في الممتازة بالدموع والاغماءات
بال سبورت :  

 


غزة- كتب اشرف مطر/ لم يصدق لاعبو شباب جباليا وجماهيره أن الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع المُقدر بـ 6 دقائق، سيجلب لهم الفرحة التي انتظروها لأكثر من 95 دقيقة لتأمين البقاء في الدرجة الممتازة، وتفادي الهبوط الذي كانوا قريبين منه، ففي الوقت الذي كان فيه لاعبو الأهلي وجماهيرهم ينتظرون صافرة النهاية للاحتفال بالبقاء بعد التقدم بهدف احمد حسنين وحصد النقاط الثلاث، وهي التي كان يحتاجها الفريق لتأمين البقاء وتجاوز الثوار بفارق نقطة، تمكن المدافع محمد أبو حسنين لاعب شباب جباليا الذي ترك مكانه واندفع للأمام كما كل اللاعبين من اقتناص هدف التعادل بهدف قاتل لتنتقل الفرحة من مدرجات الأهلاوية إلى الثوار.
  هذا الهدف كان بمثابة الصدمة للفريقين، فقد انهار لاعبو الفريقين داخل البساط الأخضر، من صدمة الهدف، سواء ما يتعلق بلاعبي الأهلي وصدمة النهائية المأساوية، أو بالنسبة للثوار وفرحة البقاء.
  أبو حسنين، صانع الفرحة لم يصدق ما حدث، ومن شدة الفرح والاحتفال مع باقي زملائه غاب عن الوعي وتم نقل إلى المشفى، واحتاج لساعات ليستعيد وعيه ونفسه الطبيعي ويغادر المشفى.
في هذا الصدد تحدث الكابتن أحمد عبد الهادي، المدير الفني لفريق شباب جباليا، بصعوبة عن هذا اللقاء، حيث قال والدموع تتساقط من عينيه، بأنه لم يفقد الأمل بالبقاء، وفقط كل ما طلبه من اللاعبين هو مواصلة الضغط من أجل التعادل.
  وأضاف عبد الهادي، كان لدي إحساس ويقين بأن الله سيكرمنا، وبأننا سنتخطى هذا الموقف الصعب، ونتفادى الهبوط، لأن الثوار لا يستحقون هذه المكانة، بل مكانهم هو المقدمة، لأنهم يملكون كل مقومات الفريق الجيد.
  وتابع: منذ الخسارة أمام شباب رفح في الجولة الماضية، ونحن نستعد لهذه المواجهة، حيث طالبت اللاعبين بالتركيز الشديد، لتجاوز هذا الموقف الصعب، والحمد لله أننا حققنا هذا الهدف، صحيح أنه جاء بعد وقت عصيب استنزفنا، لكن الحمد الله أن التعادل تحقق والشباب بقي في الممتازة، وهُنا لابد من توجيه التحية لإدارة وجماهير ولاعبي الفريق الأول على ما قدموه من روح وفدائية للبقاء بين الكبار.
  ولفت إلى أن تلك اللحظات تعتبر الأصعب له في حياته وفي مسيرته كمدرب وقبلها كلاعب مع الزعيم الرفحي، لكنه سعيد للغاية بتجاوزها بسلام وأمان.

مواضيع قد تهمك